
توقفوا عن ترك الشرفات خاملة في فصل الشتاء!
إنها نفس القصة كل عام؛ بمجرد انخفاض درجة الحرارة، تظل الطاولات الموجودة في الخارج بلا استخدام. إنها مضيعة للمساحة، والأهم من ذلك، مضيعة للمال.
نحل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء المقاومة للماء.
المشكلة في أجهزة التدفئة العادية هي أنها تحاول تدفئة الهواء، لكن الرياح تأخذ ذلك الحرارة بعيدًا. إنها كمحاولة ملء دلو به فتحة في قاعه. أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي لا تهتم بالرياح، لأنها تدفئ الأشخاص والأشياء مباشرة.
إنه شعور مشابه للوقوف تحت أشعة الشمس في يوم خريفي جميل.
بمجرد أن يجلس الضيوف، سيشعرون بهذا الدفء. لا حاجة للارتجاف أو ارتداء المعاطف، ولا حاجة للعودة إلى الداخل. عندما يشعر الناس بالراحة، يبقون لفترة أطول، وعندما يبقون لفترة أطول، يطلبون زجاجة نبيذ إضافية أو مزيد من الأطعمة الخفيفة.
لكن لا يمكنك ببساطة تركيب هذه الأجهزة على الجدار والاعتماد على الحظ.
المعدات الموجودة في الخارج تتعرض للتلف بسبب المطر والثلج والرطوبة. لذلك نستخدم هياكل مقاومة للماء. نحن نحافظ على الأجزاء الكهربائية مغلقة بإحكام، ونستخدم زجاج الكوارتز أو المرايا المغطاة بطبقة من الذهب لتوجيه الحرارة مباشرة إلى الطاولات.
نصيحة سريعة: تأكدوا من قوة التيار الكهربائي. بعض أجهزة التدفئة التي تبلغ قوتها 2000 واط تستهلك الكثير من الطاقة. إذا كانت أسلاك الكهرباء في الشرفة قديمة أو غير كافية، فقد ينقطع التيار في منتصف ليلة الجمعة. من الأفضل التحقق من قدرة التيار الكهربائي أو ترقية القواطع الكهربائية قبل استخدام هذه الأجهزة.
في النهاية، الحسابات بسيطة للغاية: إذا استطعتم الحفاظ على درجة حرارة مناسبة للضيوف، فلن يضطروا للعودة إلى الداخل بسبب البرد.
لقد رأينا أصحاب الشرفات يزيدون عدد المقاعد المتاحة بنسبة 30% إلى 50% خلال فصل الشتاء، فقط بفضل استخدام هذه الأجهزة. تأكدوا فقط من تركيبها في الارتفاع المناسب؛ إذا كان الارتفاع مرتفعًا جدًا، فإن الحرارة ستختفي، وإذا كان منخفضًا جدًا، فقد يتعرض رؤوس الضيوف للحرارة الزائدة.
ضبطوا الارتفاع بشكل صحيح، واحرصوا على توفير المشروبات باستمرار، وبذلك ستتحول “المنطقة الخاملة” إلى منطقة مزدهرة.