
عند الوقوف على فناء خارجي بعد غروب الشمس تشعر على الفور—الهواء يسحب الحرارة، ليس من خلال اندفاع مفاجئ، بل من خلال استنزاف مستمر يحول الحديث إلى أنفاس قصيرة. قمنا بتصميم سخان كهربائي بالأشعة تحت الحمراء مع تقنية Bluetooth لمنع هذا الاستنزاف من المصدر، موجهين الحرارة بشكل مباشر إلى المكان الذي يتجمع فيه الأشخاص.
ما يهم تحت الغطاء
نعتمد على عنصر من ألياف الكربون بالأشعة تحت الحمراء، لذا فإن الحرارة تنتقل إشعاعياً—تدفئ الأشخاص والأثاث مباشرة بدلاً من محاولة تسخين الهواء. هذا يعني فقدان حرارة أقل بسبب التيارات الهوائية، ودرجة راحة تظهر بسرعة أكبر عند الخروج إلى الخارج.
الجهاز يعمل بجهد 120V ويتم توصيله مباشرة بالكهرباء، له حجم صغير يسمح بوضعه على طاولة في السطح أو تعليقه على الحائط. تتيح خاصية التحكم عبر Bluetooth تعديل القدرة وتحديد جدول تشغيل من خلال الهاتف، مما يتيح التسخين المسبق قبل وصول الزوار وتجنب تشغيله طوال الليل.
من ناحية السلامة، يحتوي على حماية ضد السقوط وفصل تلقائي عند ارتفاع درجة الحرارة، والشبكة الخارجية تبقى باردة بدرجة كافية لتلامس غير مقصود.
لماذا هذا التصميم مناسب للاستخدام الخارجي
الميزة هنا هي الحصول على ثبات الأداء الذي توفره صناعة المعدات الأصلية (OEM)، دون تكلفة إضافية للبيع بالتجزئة. الحرارة بالأشعة تحت الحمراء تحول الفناء المفتوح إلى مساحة مستخدمة، حتى عندما تنخفض درجات الحرارة.
يمكن ملاحظة ذلك في سرعة استرخاء السيقان والكتفين، وفي استقرار الحرارة أثناء الأكل أو الحديث أو الاستماع للموسيقى. وبما أن الحرارة موجهة، يمكن إبقاؤها ضمن منطقة الجلوس بدلاً من إهدار الطاقة على الزوايا الخاوية.
التفاصيل التي تجعل الجهاز يعمل بكفاءة
للحصول على أفضل أداء، يُركب السخان على ارتفاع 6–8 أقدام فوق الأرض ويُوجه نحو منطقة الجلوس—لا توجهه عمودياً إلى الأعلى.
نطاق Bluetooth يكون أقوى في حدود 30 قدم تقريباً، والتطبيق يتطلب خط رؤية واضح مع السخان.
وبالرغم من كفاءة الحرارة بالأشعة تحت الحمراء، فإن أداؤها يكون أفضل في المناطق الخارجية المغطاة أو شبه المحمية. الأمطار الغزيرة والرياح القوية تقلل من الأداء، لذا من المهم اختيار موقع تركيب محمي.