
توقفوا عن إزعاج أنفسكم في الحمام!
معظم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء في الحمامات هي في الأساس مصابيح تدفئة مخصصة للماشية. فهي تطلق كميات هائلة من الضوء الأبيض الساطع داخل الغرفة، وهو أمر مزعج بالنسبة للبالغين، كما قد يكون خطيرًا على عيون الأطفال.
لقد وجدنا طريقة للحفاظ على درجة حرارة عالية دون جعل الحمام يبدو كغرفة عمليات.
تعديل شدة الضوء
لا نقوم فقط بتقليل شدة الضوء باستخدام مفتاح التخفيف، بل نقوم أيضًا بتعديل الفيلامنت والزجاج الكوارتزي لتصفية تلك الأشعة الضوئية الشديدة. ومن خلال التحكم في ضغط الغاز الهالوجيني، نضمن أن تذهب الطاقة إلى النطاق الترددي للأشعة تحت الحمراء.
النتيجة؟ ستشعر بالدفء على بشرتك على الفور، لكن الضوء يظل خافتًا. لن تحتاج إلى تضييق عينيك أثناء محاولتك تجفيف نفسك.
المرايا الذكية، وتقليل الهدر
لا فائدة من تسخين السقف. لذلك، نستخدم مرايا بارابولية – عادةً مغطاة بالألومنيوم أو الذهب – لتوجيه الحرارة إلى الأسفل في شكل مخروطي.
وبما أن الحرارة تذهب إلى المكان المناسب، يمكننا استخدام مصابيح ذات قوة أقل، ومع ذلك يظل الجو دافئًا. هذا أفضل للكوكب، كما يساعد في تقليل فاتورة الكهرباء.
التوازن الصحيح
دعونا نكن صادقين: لا يمكنك الحصول على جهاز تدفئة بقوة 600 واط دون أن يكون هناك ضوء. سيظل هناك بعض الضوء دائمًا.
إذا حاولنا جعل الضوء غير مرئي تمامًا، فسوف نفقد تلك الحرارة الفورية التي تجعل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء أفضل بكثير من المراوح التقليدية. لذلك، نستخدم عدسات معتمة أو زوايا معينة لتوزيع الضوء بحيث لا يصيب وجهك مباشرة.
شيء أخير…
إذا كنت تريد تركيب هذه الأجهزة، يرجى استخدام جهاز تحكم في درجة الحرارة. فهذه المصابيح تصبح ساخنة جدًا. إذا لم يكن هناك تيار هواء جيد في الحمام، فقد يتعرض الجهاز للتلف. تأكد من أن الجهاز مخصص للقوة المستخدمة، وإلا فقد يذوب الجزء البلاستيكي من الجهاز. وهذا ليس أمرًا جيدًا.